الشيخ علي الصافي الگلبايگاني

350

ذخيرة العقبى في شرح العروة الوثقى

[ مسئلة 6 : إذا تقاطر على عين النجس فترشح منها ] قوله رحمه اللّه مسئلة 6 : إذا تقاطر على عين النجس فترشح منها على شيء آخر لم ينجس إذا لم يكن معه عين النجاسة ولم يكن متغيرا . ( 1 ) أقول : إذا كان الترشح من عين النجس في مورد قلنا بمطهّرية ماء المطر اعني فيما يكون بمقدار يجرى على الأرض ففي هذا الحال لو تقاطر منه قطرة على عين النجس ثم ترشح منها إلى موضع لا ينجس هذا الموضع إذا لم يكن معه عين النجاسة ولم يتغير بها والا فمع أحدهما ينجس ما يلاقيه لأنه اما حامل لعين النجاسة فلاقى الملاقى عين النجاسة واما صار متغيرا بالنجاسة فتنجس بها فلاقى الملاقى الماء المتنجس . * * * [ مسئلة 7 : إذا كان السطح نجسا فوقع عليه المطر ] قوله رحمه اللّه مسئلة 7 : إذا كان السطح نجسا فوقع عليه المطر ونفذ وتقاطر من السقف لا تكون تلك القطرات نجسة وان كان عين النجاسة موجوده على السطح ووقع عليها لكن بشرط ان يكون ذلك حال تقاطر من السماء واما إذا انقطع ثم تقاطر من السف مع مروره على عين النجس فيكون نجسا وكذا الحال إذا جرى من الميزاب بعب وقوعه على السطح النجس . ( 2 ) أقول : وجهه واضح لأنه مع بقاء الجريان من السماء فما ينفذ ويقاطر من